أكدت مصادر حكومية لـ"الأنباء" ان مجلس الوزراء وافق بشبه اجماع على خطة شهيب وما فيها من مواقع فرز ومعالجة ومطامر، فإن الحراك الشعبي مازال يرى فيها مجرد عملية مراوغة وخدعة لتضليل الناس، فيما ترى مصادر وزارية داعمة للخطة ان بعض من أيّد الخطة في مجلس الوزراء يعارضها في الشارع لاسباب تتعلق بترقية بعض عمداء الجيش ومنهم العميد شامل روكز صهر العماد ميشال عون.
وقد نقل النائب محمد الحجار عن احد الوزراء المعنيين قوله: اذا لم تحل قضية الترقيات فلن تنفذ خطة النفايات.