عقد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور في مكتبه في وزارة الصحة إجتماعًا مع لجنة الأخطاء الطبية بحضور الأطباء زهير العماد، برنارد جرباقة، أنطوان قربان، محمد صعب، إيلي عطية، بيار أبو خليل وغسان شهاب، ومدير العناية الطبية في وزارة الصحة الدكتور جوزف حلو.
ولفت أبو فاعور إلى ان اللجنة تنظر في عشرين شكوى طبية مقدمة إلى وزارة الصحة، تم البت بنصفها تقريبًا ،على أن يتم البت في الأيام القليلة المقبلة بما تبقى من شكاوى.
وكشف أنه حتى الآن ثبت وجود أخطاء أو إهمال في خمس ملفات، وسيتم إرسال التقارير مع التوصيات العلمية الصادرة بنتيجة دراسة هذه الملفات، سواء التي ثبت فيها أخطاء طبية أم لا، إلى كل من نقابة الأطباء والقضاء لكي تتم الإستزادة بهذا الرأي العلمي.
وأعلن وزير الصحة العامة أن الملفات التي تبين فيها وجود إهمال أو أخطاء طبية هي التالية:
1- ملف مصطفى وهبه الذي أصيب برصاصة جفت في العام 2004 وأجريت له عملية استئصال شظايا وزرع سيخ حديد في عظمة الفخذ. إلا أنه في العام 2012 تبين أن في فخذه قطعة 250 ل.ل. النقدية، وفي العام 2015 أجريت له عملية سحب للسيخ الحديد، إلا أن الطبيب نسي أن يسحب من فخذه القطعة النقدية! ورأى أبو فاعور أن توصيف هذا الأمر يتجاوز الإهمال والخطأ.
2- ملف نبيل أحمد عواضة الذي أجريت له عملية استئصال دهون في البطن في عيادة في جل الديب. ولكن حاله تدهورت فنقل إلى مستشفى الحياة حيث لم يلحظ التشخيص الشعاعي أي أمر، فنقل بعد سوء حاله إلى قسم الطوارئ في مستشفى الجامعة الأميركية. وتبين في خلاصة التقرير الطبي أن الخطأ الطبي حصل في عيادة الدكتورة ناتالي رزق الله، ولم تكتشف الخطأ مستشفى الحياة.
3- ملف تيريز منصور وهي متوفاة وقد تقدم زوجها وهو سعودي بشكوى إلى وزارة الصحة العامة. وتبين من ملف المريضة التي عولجت في المستشفى اللبناني الجعيتاوي ان أخطاء طبية حصلت أثناء إجراء عملية وضع روسور أول وتكرر الخطأ أثناء إجراء عملية وضع روسور ثان في قلبها، وحصلت مضاعفات أدت إلى الوفاة، والملف موجود أمام النيابة العامة.
4- ملف حنا يوسف بشراوي حيث من الواضح حصول خطأ طبي في شأن إعطائه جرعة أموكسيسيلين ما أصابه بصدمة تحسسية بسبب هذا الدواء، رغم أنه كان قد أبلغ الطبيب المعالج والممرضين عن تحسسه من هذا الدواء. ولفت أبو فاعور إلى أنه تم توقيف الطبيب من قبل النيابة العامة العسكرية نظرا لكون بشراوي عسكريا.
5- ملف الطفلة إيللا طنوس التي تقول لجنتها إن حالتها هي واحدة من بين عشرين مليونًا وقد خضع ملفها لتحقيق تفصيلي بدءا من مستشفى المعونات إلى أوتيل ديو فالجامعة الأميركية، وقد ثبت حصول خطأ في التشخيص الطبيب ثلاث مرات في مستشفى سيدة المعونات.