رأى مصدر قريب من الرابية ان التمديد "الفاضح للقيادات العسكرية من شأنه ادامة الازمة الراهنة بل من شأنه أيضاً ان يفاقمها"، مشيراً بذلك الى "التمديد المقنع المنتظر" للعميد ادمون فاضل.
أما في شأن استمرار العماد ميشال عون في المشاركة في الحوار بعد ارساله اشارة اولى اعتراضية بايفاد الوزير جبران باسيل لتمثيله، فقال المصدر لصحيفة "النهار" ان عون "ليس مضطراً ان يكون شاهد زور على حوار تصطدم طروحاته فيه اما بالرفض واما بالصمت واما بالتورية أي عدم الافصاح عن موقف". وتساءل: "ماذا سنفعل في حوار يرفض فيه الفريق الآخر من الاساس البحث في العودة الى الشعب؟".
واذ اوضح ان قرار مقاطعة الحوار لم يتخذ بعد ،كشف ان الموقف النهائي منه ومن تحديات المرحلة الراهنة التي وصفها بانها "تمديدية بامتياز ومخالفة للدستور والميثاق" سيعلنه العماد عون في خطابه غداً الاحد في احتفال التسليم والتسلم لرئاسة "التيار الوطني الحر" الذي سيقام في مسرح " بلاتيا" بساحل علما ويتسلم خلاله الوزير باسيل رئاسة التيار.