ذكّر جوليان أسانغ في مقابلة أخيراً، بما ورد في وثيقة من "ويكيليكس" منذ عام ٢٠٠٦، وكانت من مجموعة وثائق ماننغ الأولى.
الوثيقة التي يعود تاريخها الى كانون الاول (ديسمبر) ٢٠٠٦ تتحدّث، بالتفصيل، عن خطّة أميركيّة لزعزعة الاستقرار في سوريا والعمل على تقويض حكم بشّار الأسد.
لا ينزعج المرء من تقويض أي نظام عربي. لكن الإدارة الأميركيّة، مثلها مثل النظام السعودي، لا تستبدل نظاماً إلا وتأتي بأسوأ منه.