دعت الأمم المتحدة وتشاد والنيجر والكاميرون إلى مساعدة ملايين البشر القاطنين في منطقة حوض بحيرة تشاد والذين أُجبروا على الفرار من عنف جماعة بوكو
حرام ويتعرضون بشكل متكرر لجفاف وفيضانات أدت لانتشار سوء التغذية والأمراض.
وأوضح مسؤولون أميركيون ومن الاتحاد الأوروبي أنهم أصيبوا بخيبة أمل لعدم حضور نيجيريا هذه المناقشات التي رأسها أوبرين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ولم يتسن الاتصال على الفور ببعثة نيجيريا في الأمم المتحدة للتعليق على غيابها.
وأدى هجوم اقليمي شنته نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون في وقت سابق من العام الجاري إلى طرد بوكو حرام من معظم الأراضي التي كانت تسيطر عليها في شمال نيجيريا، ولكن بوكو حرام عادت بعد ذلك
لتضرب من جديد بموجة جديدة من الغارات والتفجيرات الانتحارية الدامية.