اقرت القيادة الاميركية الوسطى الجمعة ان مقاتلين سوريين دربتهم الولايات المتحدة سلموا قسما من تجهيزاتهم وذخائرهم الى جبهة النصرة، الجناح السوري لتنظيم القاعدة.
وأعلنت القيادة في بيان ان المقاتلين قالوا للجيش الاميركي انهم سلموا "6 سيارات بيك اب وقسم من ذخائرهم الى وسيط يشتبه بانه ينتمي الى جبهة النصرة اي حوالى 25% من معداتهم" وعلى ما يبدو "مقابل السماح لهم بالمرور".
ونقل البيان عن الكولونيل باتريك ريدر، المتحدث باسم القيادة الوسطى، قوله انه في حال تأكد هذا الامر فان هذا التصرف مقلق جدا ويشكل انتهاكا لقواعد برنامج تدريب وتجهيز المقاتلين.
ومن جهته، قال مسؤول اميركي لوكالة فرانس برس ان احدا من المقاتلين لم ينشق ويلتحق بجبهة النصرة.
واعتبر الحادث ضربة جديدة لصدقية برنامج التدريب والتأهيل للمقاتلين السوريين الذي بدأته الولايات المتحدة مطلع العام.
في سياق متصل، نفذ الروس الذين الذين اقاموا حديثا قاعدة جوية في سوريا طلعات استطلاعية فوق اراضيها من دون تنفيذ اي ضربات، وفق الناطق باسم القيادة الاميركية الوسطى.
ويؤكد البنتاغون ان الروس اقاموا قاعدة جوية في محافظة اللاذقية، نشروا فيها 28 طائرة قتال مجهزة بشكل خاص لتنفيذ غارات على اهداف ارضية، اضافة الى نشر نحو 500 جندي روسي مجهزين بدبابات واليات مدرعة لنقل الجنود ومروحيات.