اكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان ما يجري في لبنان حاليا هو عملية استبدال لشعب لبنان بشعوب اخرى، سورية وفلسطينية او اي شعب اخر.
وعن الفراغ في سدة الرئاسة الاولى وامكان وصول الى تسوية لانتخاب رئيس في ظل خطر الارهاب الذي يتهدد لبنان، قال باسيل خلال لقائه ابناء الجالية اللبنانية في النادي اللبناني -الاميركي في مدينة دانبيري في ولاية كونكتيكت الاميركية: " مع التطرف لا يمكن ان تتم التسوية، ونحن اذا قبلنا بالتسوية في قضايا سياسية سنخسر لبنان المبني على القيم وعلى الشراكة بين المسلمين والمسيحيين التي هي مفهوم اوسع من التنوع الموجود في مجتمعات كثيرة" ، معتبراً ان لبنان يدفع الثمن في كل تسوية ، مشدداً على ضرورة احترام وتطوير الدستور مع وجوب المحافظة على مسلمي لبنان كما على مسيحييه.
وشدد باسيل على ان قانون استعادة الجنسية الذي وصل الى خطوته الاخيرة في المجلس النيابي اعتمد مسارا سهلا وقد وضع على رأس اجندة الهيئة العامة لمجلس النواب، واستغرب محاولات بعض النواب والسياسيين منع اقرار مثل هذا القانون الذي من شأنه ان يجعل المتحدرين من اصل لبناني مرتبطين اكثر ببلدهم .
من جهته ممثل ولاية كونكتيكت سليم نجيم قدم درعا تقديرية من ممثلي الولاية للوزير باسيل للجهود التي يبذلها في مجال العمل الديبلوماسي والانساني .