أوضحت مصادر تيار "المستقبل" لصحيفة "النهار " أن الترقيات العسكرية يعارضها عدد كبير من الوزراء يصل الى نحو 9، مشيرة إلى أن اقرارها يعني ان أحداً يجب ألا يعطّل عمل الحكومة ولا ان يحتفظ بحق الفيتو وأن القرارات تتخذ وفق الأصول الدستورية.
وأوضحت هذه المصادر أن "الكلام عن تسوية من تسع نقاط لا يعني أنها كلها قد بتت وأن تعيين المدير العام ومجلس القيادة لقوى الأمن الداخلي ليس مكسباً لـ"المستقبل" في وجه الطرف الآخر لأن اللواء ابرهيم بصبوص يطالب بأن يتقاعد لأسباب شخصية".
وأشارت المصادر الى أن السفيرين الاميركي ديفيد هيل والسعودي علي عواض العسيري قد دخلا أيضاً على خط الدفع في اتجاه انقاذ التسوية على طريق انقاذ الحكومة يدعمهما رئيس تيار ألمستقبل سعد الحريري، وشملت الاتصالات الرئيس الأسبق ميشال سليمان ورئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل، لافتة إلى أن نتيجة هذه الاتصالات إما أن يتفق على ترقية ثلاثة عمداء الى رتبة لواء شيعي وسني وماروني هو العميد شامل روكز وإما أن تطير التسوية ككل ويكرّس التعطيل الحكومي وتتفاقم حدّة التأزم.