علّق الرئيس الأسبق ميشال سليمان على مشروع التسوية المتداولة حيال الترقيات العسكرية قائلاً :"إذا كان ما قرأناه صحيحاً حول وجود ورقة من تسعة بنود فنعتبر أنه كان من الأجدى وطنياً بمعدّي هذه الورقة أن يضيفوا إليها بنداً عاشراً مخصصاً لرئاسة الجمهورية"، في إشارة منه إلى كون هذا الموضوع يحتل الأولوية المطلقة على جدول الحلول المطلوبة لأزمات البلد.
وعن زيارته باريس، أوضح سليمان لصحيفة "المستقبل" أنّ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أبلغه خلال لقاء الإليزيه أنه يتابع مساعيه مع إيران للضغط باتجاه حل أزمة رئاسة الجمهورية اللبنانية، وقال: "حين تمنيتُ على الرئيس هولاند مواصلة باريس مساعيها الهادفة إلى إنهاء الشغور الرئاسي، أكد لي أنه سيتناول هذا الملف خلال محادثاته مع الرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، مشيراً في الوقت عينه إلى أنّ روحاني سيزور في تشرين الثاني المقبل باريس بحيث سيشهد اللقاء بينه وبين هولاند "تركيزاً" على الاستحقاق الرئاسي اللبناني.