حقّقت المديريّة العامّة للأمن العام إنجازاً جديداً بإلقاء القبض على شخص له باع طويل في القتال إلى جانب "لواء فجر الإسلام" وتنظيم "داعش" وغيرهما من التنظيمات التكفيرية المشاركة في معارك عرسال وخطف العسكريين في الثاني من آب 2013.
وقد كشفت اعترافات السوري عبدالله يحيى رحمة النقاب عن هويّة المبادر إلى احتجاز العسكريين في عرسال ومن شارك في المفاوضات لإطلاق سراحهم، خصوصا أن تنظيم "داعش" كان يبدل كل فترة من يتولى المفاوضة باسمه لأسباب أمنية على الأرجح.
في البداية، كان المسؤول العسكري لـ"داعش" أحمد محمود طه الملقّب بـ"أبو حسن الفلسطيني" هو المسؤول عن العسكريين، لا سيما أنّه هو من قاد عملية اقتحام حاجز الجيش اللبناني في وادي الحصن وأسر عناصره.