قررت الحكومة اليمنية برئاسة خالد بحاح في اجتماع مساء الثلاثاء البقاء في كبرى مدن الجنوب العاصمة "الموقتة" للبلاد على الرغم من الهجمات الكبيرة التي يشنها تنظيم الدولة الاسلامية. ووصف مجلس الوزراء في بيان "بالمحاولة اليائسة والعبثية" التفجيرات التي استهدفت الثلاثاء فندقا يضم المقر الموقت للحكومة وموقعين عسكريين للتحالف العربي بقيادة السعودية الذي يشن عملية عسكرية في اليمن.
من جهة أخرى، أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي ينتمي إليه الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في بيان أنه يقبل خطة السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في محادثات في سلطنة عمان.
وجاء في بيان الحزب "جدد مصدر مسؤول بالمؤتمر الشعبي العام موقف المؤتمر المتمسك بإيقاف العدوان ورفع الحصار والحل السلمي للأزمة اليمنية."