حذّر الرئيس نجيب ميقاتي من ان الوضع في لبنان قد وصل إلى مرحلة دقيقة وصعبة ،مشيراً الى انه لا يمكن التعاطي معها بالأساليب التقليدية.
ورأى ان ما حصل امس في ساحة الشهداء وقبله في أكثر من تظاهرة يؤشر للحاجة إلى سرعة في التحرك ومعالجة الإحتقان الشعبي القائم، ومعالجة علمية ونهائية لملف النفايات، وفي بيئة نظيفة، ومياه نظيفة، وتغذية كهربائية على مدار الساعة، إضافة إلى فرص العمل للشباب اللبناني.
وطالب ميقاتي منظمي الحراك بإجراء تقويم سريع لما حصل، لمنع تكرار أعمال الشغب والتعدي على الأملاك العامة المعيبة التي حصلت وعدم التعرض للقوى الامنية المولجة حفظ الأمن والنظام. لأن أي تحرك يخرج عن إطاره السلمي من شأنه تضييع أحقية المطالب ومشروعيتها، لأن الناس لا يمكنها أن تتفاعل إيجاباً مع أي تحرك يخالف القواعد العامة ويخرج عن الأهداف المطلبية المحقة ويشكل إعتداءً على القوى الأمنية.
ودعا الى تشكيل هيئة طوارئ، تبقي إجتماعاتها مفتوحة لمعالجة المواضيع الحياتية التي تهم المواطن، وتفعيل المؤسسات الدستورية ودور أجهزة الرقابة، بما يساعد على إعادة الثقة المفقودة بين الدولة والمواطن.