فقدت منذ اكثر من سنة بطاقات كلام وتلكارت من الاسواق والصراع السياسي بين وزارة الإتصالات وشركة أوجيرو أدى لوقف طبعهم وتوزيعهم ، ما أثر على المواطن اللبناني وغير اللبناني.
وتم اقتراح حل نصّ على أن تكون شركة ليبان بوست هي موزع هذه البطاقات على أن تحصل على نسبة ربح هي 4%. وهذا الحل لم ينجح كون شروط قانون المحاسبة العمومية لا تسمح للشركة بإقتطاع نسبة ربحها مباشرة من سعر البطاقة بل تُدفع لها من قبل وزارة الإتصالات كل 6 أشهر ، ما ادى الى رفض ليبان بوست للإتفاق.
واكد وزير الاتصالات نقولا صحناوي ان هناك موزعين غير شركة ليبان بوست قبلوا بالعرض المقدم من الوزارة ، مشيراً في حديث للـ"ال بي سي" انه طلب من مجلس الوزراء نقل اعتماد لدفع مبلغ الـ4% للموزعين .