رأى عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي أن ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية فيديريكا موغريني لم تأت بجديد حيال الأزمة الرئاسية.
وأكد عراجي في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية أن الحل في لبنان مازال بعيدا عن متناول اللبنانيين، فمن ينظر بموضوعية إلى الحراك الدولي حيال أزمات المنطقة، يدرك انطلاقا من كون لبنان لاقطا لنتائج اللقاءات والتفاهمات الاقليمية والدولية، ان بلورة الحل الرئاسي مرهونة بلقاء جدي وحاسم خارجي، الأمر الذي ما زالت بذوره غير مهيئة حتى الساعة لتنبيت انفراجات ينتظرها اللبنانيون، معتبرا بالتالي أن ما أسمعه في لبنان من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأن الانتخابات الرئاسية تمر من خلال العماد ميشال عون، ما هو إلا مجرد حلقة إعلامية استعراضية من مسلسل "اللعب في الوقت الضائع".
وأاعتبر عراجي أن لبنان سيبقى يراوح مكانه وسط ضجيج سياسي وصخيب إعلامي، إلى حين أن يبت دوليا واقليميا في أمره، معتبرا بالتالي أن على العماد عون أن يسلك طريقا من اثنين، إما أن يقتنع بأن الرئاسة لن تكون إلا لشخصية توافقية من خارج الاصطفافات والتحالفات السياسية، فيختصر المسافات وينسحب من السباق الرئاسي، وإما أن يبقى يصرخ وحيدا في الساحات وعلى المنابر، لا شيء معه وفي جعبته إلا كلمات من حزب الله غير قابلة للصرف في أسواق التفاهمات الإقليمية والدولية.