الملفات البارزة التي صمدت إلى نهاية الاسبوع كانت ، داخلياً ، مأزق المليارات التي كادت أن تصل إلى خواتيمها مع الاقتراح الذي تقدّم به وزير المال ، لكن اعتراض العماد عون أعاد النقاش الى المربَّع الاول ما جعل مجلس الوزراء يرمي بكرة النار إلى يدي الرئيس نجيب ميقاتي .أما خارجياً فمأزق الوضع السوري بقي على حاله ، فلا الحسم العسكري لقوات النظام في بابا عمرو أعاد الاستقرار الى سوريا ، ولا انتقال المعارِضين إلى مواقع اخرى يؤدي إلى تحسين مواقعهم. في غضون ذلك تتوجَّه الانظار إلى محادثات الموفد الدولي كوفي أنان في دمشق غداً .
لكن قبل هذه التفاصيل، وبين المأزقَين الداخلي والخارجي، نتوقَّف عند ما بات يُسمَّى " قضية الاثيوبية " التي أثارتها ال " ال بي سي آي " أمس لمناسبة يوم المرأة العالمي .
القضية اتخذت أبعاداً إنسانية وسياسية وقضائية إلى درجة أنها فرضت نفسها بنداً طارئاً على طاولة مجلس الوزراء من خارج جدول الاعمال . ال " ال بي سي آي " تابعت هذه القضية اليوم بفتح الملف على مصراعيه إنطلاقاً من رفض ثقافة أن يحاول كل إنسان فرضَ عقابَه على إنسان آخر، غيرَ عابئ بالقوانين وبالقِيَم .