أعلنت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف الثلاثاء ان معارضيها يحاولون الإطاحة بحكومة منتخبة ديمقراطيا عن طريق السعي للإطاحة بها بدون حقائق موضوعية في الوقت الذي ينشرون فيه الكراهية
وعدم التسامح في أكبر دولة في أمريكا اللاتينية.
وأبلغت روسيف تجمعا لزعماء نقابات عمالية في وقت متأخر الثلاثاء أن المعارضة السياسية تمارس "تأجيجا متعمدا لانقلاب" على "مشروع نجح في انتشال الملايين من الشعب البرازيلي من براثن الفقر".
وفي حين أن قرار محكمة التدقيق الاتحادية غير ملزم من الناحية القانونية إلا أن مشرعي المعارضة يستخدمونه للمطالبة بإجراءات لمحاكمة بهدف اقالتها.
وترغب أحزاب المعارضة في إجراء تصويت قسري في المجلس من شأنه أن يفتح إجراءات إقالة هذا الاسبوع لكن حكم المحكمة العليا الاتحادية الذي صدر يوم الثلاثاء علق تلك المناورة. ويحلل كونها ثلاثة مطالب لمحاكمة بهدف عزل رئيسة البلاد بما في ذلك طلب من المحامي هليو بيكودو حليف روسيف السابق الذي يزعم أنها تلاعبت بحسابات الحكومة لدعم فرص إعادة انتخابها.
وحثت روسيف الشعب البرازيلي على الوقوف الى جانبها والى جانب حكومتها قائلة إنها ليست هي الهدف من أي تحقيق جار.