رأى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أن العام انتهى بلبنان بإفشال كل الحلول التي تعيد الحياة الى الحكومة، معتبراً أن ذلك حصل لأسباب نكدية، وشدد على أن هناك ايجابيتان الآن وهما الاستقرار الأمني والحوار.
الى ذلك، أشار نصرالله ، خلال مراسم الاحياء العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في مجمع سيد الشهداء، الى أن من أبسط حقوق الدول التي سقط لها ضحايا في كارثة منى المشاركة في التحقيق، وأسف لسكوت الحكومات الاسلامية بشأن الحادثة.
هذا وجدد نصرالله مطالبته رئيس الحكومة ووزارة الخارجية بجلاء مصير إمام بلدة مركبة الشيخ حيدر الحسني الذي لا يزال مصيره مجهولاً منذ حادثة منى.
وفي سياق آخر، توقع نصرالله استمرار الحركة الشعبية المتصاعدة في فلسطين، وأكّد تأييد الحزب المطلق لها، ودعا الجميع إلى دعمها وللتعاطي بمسؤولية مع هذه التطورات.
واعتبر نصرالله ان الفلسطينيين عبّروا عن مستوى عالي من الشجاعة والقدرة على التحمل والإستعداد للتضحية، ووصف ما يحصل في فلسطين على أنه حراكاً يشبه إنتفاضة ثالثة، موضحاً أن الفلسطينيين لم يسموها كذلك.