توفي عامل اريتري متأثرا باصابته بعدما اطلق حارس امن النار عليه لظنه انه احد منفذي هجوم الاحد في محطة الحافلات في بئر السبع وقامت مجموعة غاضبة من الاسرائيليين بضربه بعدها. وفي سياق متصل، اعلنت مصادر دبلوماسية ان سفير فرنسا في اسرائيل "استدعي" صباح الاثنين الى وزارة الخارجية الاسرائيلية، ولكنه لم يعط اية اسباب رسمية لهذا الاستدعاء. وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية اعتبرت في بيان الاحد انه "بتصديقها الاتهامات الكاذبة التي يستخدمها القادة الفلسطينيون حول تغيير الوضع القائم في "جبل الهيكل"، الاسم اليهودي للمسجد الاقصى، فان فرنسا تكافىء في اقتراحها الارهاب الذي بدأه الفلسطينيون".