وصلت اللحوم مكسوة بالنمل الى الاسواق ولكن سرعان ما استعادها التاجر من صاحب المطعم, ليغسلها ويعيد بيعها من جديد .
هذه المشاهد اضافة الى المعطيات التي ظهرت في الايام الماضية, تطرح سلسلة اسئلة عن دور السلطات المعنية في مراقبة المأكلولات, ليس عند فسادها, وانما من لحظة دخولها الى لبنان, وحتى وصولها الى الاطباق.
عشرات الاطنان واكثر من ثلاثة من كبار تجار اللحوم تمت مداهمة مستودعات لهم في عدد من المناطق, الا ان ما ضبط ليس سوى حلقة من سلسلة موزعة في كل المناطق اللبنانية.
واكد مدير احد المطاعم روجيه دكنون ، ان بعض الجهات تحاول فرض تجار معينين على السوق فتأتي اللحوم بسيارة اجرة .
ورافقت الـ LBC مصلحة حماية المستهلك في مداهمة في زقاق البلاط, حيث اكد شهود ان المكان افرغ صباح السبت, والرمال التي تغطي بقع الدم في المستودع غير المبرد, دليل على وجود قطبة مخفية. ومع ان لا دليل يجرم صاحب المخزن, بقي الشك مسيطراً فرفع تقرير الى القضاء المختص.
وفي هذا الاطار، اكد المدير العام حماية المستهلك فؤاد فليفل ان عملية التلف سيتم اما بالحرق او بالتدوير او في مكب للنفايات .
اما في جديد مستودع آل الناطور, فتقول مصادر مطلعة ان الناطورحاول رشوة موظف حماية المستهلك, وعندما رفض عرض على أمن الدولة مبلغاً وصل الى مليوني دولار لطي القضية, ما رفضه الجهاز بدوره.