ليس عابراً أن يعلن رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط في أول تعليق على زيارته للمملكة العربية السعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ارتياحه إلى هذه الزيارة التي لمس خلالها حرص المملكة على استقرار وأمن ووحدة لبنان، ، فهذا "الحرص" برأي مصدر اشتراكي مطّلع يؤشر إلى "إدراك المملكة للدور السياسي الهام الذي أداه جنبلاط من خلال انتهاجه الوسطية والوقوف على مسافة واحدة من فريقي النزاع الداخلي في لبنان".