أعلنت القوى الأمنية ترك الأشخاص الستة اللذين نادوا بهتافات تطالب بحرية جورج عبدلله خلال القاء رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي كلمة في البيال بسند اقامة.
ويتزامن هذا المعرض الذي يشارك فيه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه مع الذكرى الـ32 لتوقيف عبدالله في السجون الفرنسية.
وتجدر الإشارة إلى أن الحملة هددت بالإعتصام أمام مقر السفير الفرنسي في حال عدم إطلاق سراح المحتجزين.