بدأت سياسة المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل ازاء ازمة المهاجرين، تنعكس سلبا على شعبيتها التي وصلت الى ادنى مستوى لها منذ اكثر من ثلاث سنوات،خصوصاً لدى المحافظين الذين يرون فتحها للحدود امام اللاجئين السوريين خطوة ستحفز المزيد من المهاجرين على القدوم الى المانيا.
وفي حين قال زعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي في ولاية بافاريا التي تمثل نقطة دخول معظم المهاجرين القادمين إلى ألمانيا إن وجود الكتلة المحافظة في خطر إذا لم تصحح ميركل سياستها المتعلقة باللجوء.
هذا وتتوقع ألمانيا وصول مالايقل عن 800 ألف لاجيء هذا العام وهو ما يمثل نحو واحد في المئة من السكان.