كشفت مصادر معنية بالتحقيق مع أمير الكبتاغون السعودي عبد المحسن بن وليد بن عبد المحسن بن عبد العزيز آل سعود ومرافقيه، أن السفارة السعودية حاولت فجر الاثنين الماضي "إخراج الأمير من القضية".
وأوضحت المصادر، لصحيفة "الأخبار"، أنه بعدما حضر الوزير المفوّض في السفارة إلى المطار، بدأ يقول لرجال الامن إن عليهم أن يتركوا الامير يغادر إلى السعودية، «والطيارة دايرة، وسموّه ما له علاقة بالموضوع. أوقِفوا البقية واتركوا صاحب السمو".
الا أن رجال الامن لم ينصاعوا. وعندما حضر النائب العام الاستئنافي القاضي داني شرابيه إلى المطار، حسم الجدل بتوقيف الأمير ومرافقيه الأربعة. ولفتت المصادر إلى أن التحقيقات لم تُظهر أن للمرافقين الثلاثة الآخرين للأمير أي صلة بالملف.