أعلن مصدر واسع الاطلاع أن رئيس الجمهورية يدرس جملة من الخيارات الهادفة إلى تحويل مناسبة عيد سيدة البشارة في 25 آذار إلى موعد للقاء في الموقع الجامع لكل اللبنانيين، أي القصر الجمهوري، مشيرا الى أنه من بين الأفكار المتداولة دعوة اقطاب هيئة الحوار إلى لقاء قد لا يكون رسمياً إنما إلى مائدة غداء او عشاء، يكسر الجليد القائم جراء المواقف من التطورات الداخلية والخارجية التي تراكمت منذ آخر جلسة لهيئة الحوار الوطني. وأوضح المصدر، في حديث الى "السفير"، أن الطروحات تدور حول ثلاثة احتمالات أساسية: الأول، عقد قمة روحيّة مسيحية – إسلامية في قصر بعبدا تصدر عنها وثيقة تنبع من روح الميثاق الوطني والمفهوم التعددي للمجتمع اللبناني، تضع حداً لكل المخاوف والهواجس التي طرحت مع بدء الحراك في عدد من الدول العربية. الثاني، دعوة أقطاب الحوار إلى لقاء غير رسمي (غداء أو عشاء) يكون مناسبة لطرح كل الأمور بهدف التوافق على أسس إعادة إطلاق الحوار الوطني. الثالث، دعوة الرؤساء الروحيين وأقطاب الحوار بحيث تتحول المناسبة إلى لقاء جامع يستثمر عليه في عملية إعادة بناء الثقة ويلقي رئيس الجمهورية خلاله كلمة يحدد فيها التحديات وضرورات الحوار.