تلقى موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان الى سوريا الثلاثاء ردا من الرئيس السوري بشار الاسد على مقترحاته لحل الازمة. واكد المتحدث باسم انان احمد فوزي انه تتم حاليا دراسة اجوبة الاسد من دون اعطاء اي ايضاحات حول مضمونها.
وكان الاسد حدد 7 أيار موعداً للانتخابات البرلمانية .وفي اول تعليق على هذه الخطوة، اعتبرت واشنطن ان تنظيم انتخابات نيابية في سوريا وسط اعمال العنف أمر مثير للسخرية .
من جهته , أعلن رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون أن الحكومات الأجنبية تعهدت بتقديم سلاح، مشيرا الى ان الهدف الآن حل سياسي ودبلوماسي.
بدوره، طالب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بتحقيق دولي في الجرائم ضد المدنيين السوريين خصوصا في حمص وادلب. وفي المواقف ، اعتبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أنه على جانبي الأزمة في سوريا وقف العنف بشكل متزامن في المقابل، دعا رئيس وزراء قطر اطياف المعارضة السورية لترك خلافاتها جانبا، معلنا ان موقفا عربيا و دوليا تجاه الازمة السورية بصدد التشكل الان حول الموقف القطري و السعودي..
الى ذلك، بحث رئيس وكالة الاستخبارات الاميركية ديفيد بترايوس في أنقرة الأزمة السورية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان .
ودانت الرابطة السورية لحقوق الانسان قيام قوات الأمن السورية بقتل ناشط بعدما علقته جريحاً على شرفة منزله إلى ان فارق الحياة في ريف دمشق .
من ناحية أخرى , اكد رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي ان تونس لن تستقبل الرئيس السوري بشار الاسد اذا ما غادر بلاده، وذلك خلافا لما ادلى به الرئيس التونسي المنصف المرزوقي.
ميدانياً , أعلنت دمشق إحباط محاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة من لبنان إلى داخل الأراضي السورية في موقع جسر قمار والعريضة في تلكلخ , وفق ما أفادت وكالة سانا .
وأكدت سانا أن الاشتباك أسفر عن جرح عدد من الإرهابيين الذين لاذوا بالفرار مع باقي أفراد المجموعة الإرهابية باتجاه الأراضي اللبنانية.
من جهة أخرى , قتل 34 شخصاً في سوريا الثلاثاء خلال حوادث عنف متفرقة في عدد من المدن السورية، وفق ما أعلن افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
كما لفت المرصد السوري إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات الامن الاثنين في كمين نصبه منشقون في ريف دمشق .