أبرز نتائج الانتخابات أمس لانتخاب عضوين (مسلم ومسيحي) لمجلس النقابة، كانت الهزيمة المدوّية التي نزلت بتيار المستقبل، بسبب الخلافات الداخلية التي عصفت به، وظهرت بوضوح في وجود أكثر من "طبّاخ" مستقبلي للانتخابات، ما أدى الى احتراق «الطبخة».
وكشفت مصادر متابعة لصحيفة "الأخبار" أن خلافاً نشب بين وزير العدل أشرف ريفي والنائب سمير الجسر ونقيب المحامين فهد المقدم، لحسابات سياسية وخاصة، حول إدارة الانتخابات واختيار المرشحين للانتخابات الفرعية في نقابة محامي طرابلس، لم تُجدِ معه نفعاً الوساطات التي جرت لاحتوائه، رغم حضور مسؤولي قطاع النقابات في المستقبل من بيروت لمعالجة المشكلة. وأوضحت المصادر أن "ما فاقم الأمور سوءاً كان أداء النقيب المقدم ومجلس النقابة الذي يهيمن عليه التيار، إضافة إلى تداعيات التشكيلات التي قام بها ريفي في قصر عدل طرابلس، وأثارت تحفّظ كثيرين واستياءهم".