للمرة الاولى منذ الاتفاق النووي مع ايران، الرئيس الاميركي يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، سعيا لتحسين العلاقات الشخصية المتوترة بينهما ولطي صفحة الاتفاق حول الملف النووي الايراني وتخطي العلاقات الشخصية المتوترة بينهما، واجراء محادثات حول اتفاق دفاعي ضخم يقدر بمليارات الدولارات.
وشدد الطرفان على متانة العلاقات بينهما. واكد اوباما ان امن اسرائيل هو من اولوياته في السياسة الخارجية الاميركية وان من واجبها الدفاع عن نفسها، ومن جهته اعرب نتنياهو عن دعمه لحلّ الدولتين للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني.
وشهدت العلاقات الشخصية بين القائدين اللذين لم يعودا حتى يتجشمان عناء اخفاء حجم خلافاتهما، المزيد من التدهور.
وكان من ابرز خلافات الرجلين زيارة نتانياهو الاخيرة لواشنطن في اذار بدون اي تنسيق مع البيت الابيض. وبقيت ابواب البيت الابيض مغلقة امام رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال تلك الزيارة ورفض اوباما استقباله حينها.