بعد وقوع انفجارين في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية، تكاثرت المواقف المدينة للعملية الإرهابية التي أوقعت أكثر من 30 شهيدا و100 جريح.
وفي المواقف:
اكد وزير الداخلية نهاد المشنوق عبر حسابه الخاص على موقع "تويتر" انه لن يتوانى عن ملاحقة المجرمين أينما وجدوا.
ودعا رئيس مجلس النواب تمام سلام جميع اللبنانيين الى مزيد من اليقظة والوحدة والتضامن في وجه مخططات الفتنة، مدينا العمل الاجرامي الجبان.
ودان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان التفجيرين الانتحاريين في برج البراجنة، ووصفهما بالإرهاب الذي لا دين له ولا وطن بل اجرام موصوف يودي بحياة الابرياء والامنين وهذا امر محرم شرعا لا يمت الى الانسانية بصلة ولا الى الاسلام ولا الى اي ديانة اخرى. ودعا الى ادانة هذا الارهاب الاسود ومكافحته بنبذ التفرقة والتمسك بالوحدة الاسلامية في اطار الوحدة الوطنية الشاملة وتحصين الساحة الداخلية بمزيد من الوعي والتكاتف ورص الصفوف.
والى ذلك، دان الرئيس سعد الحريري الاعتداء الإرهابي الآثم على اهل في برج البراجنة، مشددا على ان استهداف المدنيين عمل دنيء وغير مبرر لا تخفف من وطأته اي ادعاءات، محذرا من ان قتل الأبرياء جريمة موصوفة بكل المعايير.
واكد وزير العدل أشرف ريفي الرفض القاطع للإرهاب وتخريب الإستقرار واستهداف الأبرياء.
وقال وزير المال علي حسن خليل "ان الاستهداف الارهابي للضاحية يحملنا مسؤولية ان نتكاتف كلبنانيين جميعا في الوقوف صفا واحد في مواجهة الارهاب". واكد ان المعركة مستمرة في وجه الإرهاب، مضيفا "نسير على الطريق الصحيح في مواجهته".
ودعا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إلى رص الصفوف والترفع عن الخلافات والتجاذبات السياسية لقطع الطريق على عودة التفجيرات.
والى ذلك، سأل العماد ميشال عون "كم من الانفجارت يجب ان تحدث بعد ليقتنع الجميع بوجوب اقتلاع الإرهاب التكفيري؟".
ودعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الحكومة لعقد اجتماع طارئ واستثنائي لاتخاذ المزيد من التدابير والاجراءات للحفاظ على لبنان كما اللبنانيين الى الالتفاف حول بعضهم البعض.
ومن جهته، دان الوزير جبران باسيل التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا منطقة برج البراجنة، معتبرا ان هذه الممارسات ارهابية عالمية واحدة تتنقل من بلد الى بلد وتحمل فكراً رافضاً وإلغائياً للآخر. وأكد باسيل "اننا كلنا لبنانيون موحدون في مواجهة الارهاب وبتنوعنا نهزم التكفير. رحم الله شهداء الوطن والانسانية جمعاء والهم اهلهم الصبر والسلوان".
ومن جهته، دعا وزير الاتصالات بطرس حرب الى موقف وطني انقاذي يعيد فعالية المؤسسات لتحصين لبنان ضد هذه المؤامرات، مدينا كل الادانة لاستهداف وقتل الأبرياء.
ومن ناحيته، وقال النائب الان عون "غريب هذا الارهاب الذي يصادف مع مشهدنا الجامع كلبنانيين ليذكرنا أن وحدتنا هي أفضل رد".
وغرّد رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب "جريمة برج البراجنة هي رد يائس من الإرهابيين على انتصارات الجيش العربي السوري والمقاومة في سوريا!"، مضيفا "قدر الضاحية الجنوبية ان تستمر بدفع الثمن نيابة عن كل الامة وندعو الأجهزة الامنية الى اجتثاث الارهاب وبيئته في كل المناطق اللبنانية".
ومن جهتها، دانت حركة أمل تفجيري برج البراجنة ودعت اللبنانيين إلى تعزيز وحدتهم والالتفاف حول الجيش والقوى الأمنيّة.
وبدوره قال رئيس حزب المردة النائب سليمان "حتى الاستنكار لم يعد مجدياً ولينج الله وطننا شر الإرهاب".
ودان رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل باسمه وباسم حزب الكتائب الاعتداء الارهابي الذي استهدف اهلنا في منطقة الضاحية الجنوبية ، وتقدم بالتعازي لذوي الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للجرحى. وحثّ الجميل جميع المسؤولين على وعي خطورة ما تمر به البلاد والتوقف اخيرا عن المهاترات التي لا طائل منها والانكباب فورا على فعل كل ما من شأنه انقاذ الوطن ومواطنيه قبل فوات الاوان.
والى ذلك، أكد الرئيس فؤاد السنيورة ان جريمة برج البراجنة اصابت كل اللبنانيين، مشيرا الى ان الرد العملي والوطني على هذه الجرائم الدنيئة هي في الابتعاد عن التطرف الطائفي.
ورأى النائب حسن فضل الله للـLBCI ان انفجارا برج البراجنة يستهدفان لبنان والدولة والأمن، مشددا على ان مسؤولية مواجهة الإرهاب تقع علينا جميعاً.
والى ذلك، أعلن وزير العمل من موقع التفجيرين تضامنه مع أي مواطن لبناني كوزير كتائبي، مقدما التعازي بكل الشهداء ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل.
ورأى وزير الصحة وائل أبو فاعور من أمام مستشفى الرسول الأعظم ان هذه اللحظة هي للوحدة الوطنيّة، قائلا "أخشى من أننا نعود إلى زمن التفجيرات والوضع يفرض مسار تسوية شاملة في لبنان".