استيقظت منطقة برج البراجنة على هول الاضرار في السيارات والابنية في مكان حصول التفجير الانتحاري المزدوج.وبعد انتهاء عمليات المسح الميداني واعمال االادلة الجنائية، دخل الاهالي الى المنطقة لتفقد منازلهم ومحالهم التجارية المتضررة
وقد بلغت المحصلة النهائية للهجوم الارهابي الذي تبناه داعش 43 شهيدا و239 جريحا خرج عدد كبير منهم بعد تلقيهم الاسعافات اللازمة، بحسب الصليب الاحمر اللبناني.
القاضيان صقر وحمود ووزير الدفاع تفقدوا موقع الجريمة:
وفي هذا الاطار، تفقد مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر والمدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود موقع التفجير.
واشار حمود الى ان العملية تم تنفيذها من قبل انتحاريين اثنين ، حيث تم التفجير الاول وزنته 7 كلغ من المواد المتفجرة بواسطة دراجة نارية والاخر بواسطة حزام ناسف وتقدر زنته بـ 2 كلغ. بدوره لفت القاضي صقر الى ان وعي الاجهزة الامنية أنقذ لبنان أيضا في الشمال أمس. وكان صقر أعطى تعليماته الى الاجهزة المختصة بتسليم جثث الشهداء المكتملة والتي انتهى الكشف عليها من جانب الطبيب الشرعي والادلة الجنائية، الى ذويها.
ودعا مقبل اللبنانيين والطراف السياسية الى تعلم وضع السياسة على حدة والتكاتف لمصلحة الوطن والمواطنين.
كذلك تفقد الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير موقع التفجير.
اجتماع أمني طارىء في السراي الحكومي:
وأشار رئيس الحكومة تمام سلام بعد اجتماع أمني طارىء عقد في السراي الحكومي بحضور عدد من الوزراء والقادة الامنيين الى أن ما جرى يجب أن يكون دافعا الى مزيد من التنسيق بين الاجهزة الأمنية ورفع مستوى اليقظة لرد الأذى عن أهلنا في جميع مناطق لبنان وإلى أي طائفة انتموا." وأعطى رئيس مجلس الوزراء توجيهاته الى الهيئة العليا للاغاثة للقيام بمسح سريع للمنطقة المصابة تمهيدا للتعويض عن الاضرار. وقرر المجتمعون الاستمرار في الإجراءات الأمنية المتخذة في كل المناطق اللبنانية وتشديدها والحفاظ على اعلى مستويات اليقظة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويفوت الفرصة على أصحاب المخططات الارهابية لإلحاق الأذية بلبنان. الى ذلك، أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن الامور ستتسهل بالمعنى السياسي بعد جريمة برج البراجنة وأن الدليل سيظهر في الجلسة التشريعية عصر اليوم. بدوره، لفت وزير العدل أشرف ريفي الى انه يحضر قرارا لاحالة جريمة برج البراجنة الى المجلس العدلي بعد عرضه على مجلس الوزراء. تزامنا، تفقد عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب حكمت ديب مكان الانفجار وأكد أن الضاحية ستظل صامدة دفاعا عن كل اللبنانيين. وفي سياق متصل، نكست قوات الطوارئ الدولية (اليونيفل) علمها في مقر قيادتها في الناقورة، حدادا على الشهداء.