استمرت برج البراجنة لليوم الثاني على التوالي بوداع الشهداء الذين سقطوا وتشييعهم وسط حزن عميق.
فمن روضة الشهيدين انطلق موكب تشييع بلال حمود وعبدالله عطوي ومحمد سويد الذي جاب ارجاء الضاحية الجنوبية وصولا الى مكان التفجير في برج البراجنة، حيث يتوقف الموكب للحظات وسط بكاء النسوة واطلاق النار والرصاص في الهواء.