عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة واستعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة.
ووقفت الكتلة في بداية الاجتماع دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء كل لبنان في المجزرة المروعة في برج البراجنة، التي ارتكبها الارهابيون الذين لا يردعهم دين ولا ضمير ولا أخلاق عن ارتكاب جرائم ضد لبنان وضد الإنسانية جمعاء في بيروت وباريس ومصر وغيرها.
ودعت الكتلة الى المسارعة بانتخاب رئيس للجمهورية فهو المدخل الأساس لمعالجة جملة المشكلات التي يعاني منها اللبنانيون. وأكدت على ضرورة المبادرة فوراً للدعوة إلى اجتماع الحكومة بشكل استثنائي في هذه الظروف التي كانت تستوجب اجتماعا من دون تردد لمواكبة التطورات الأمنية ولمتابعة الازمة المستمرة بتراكم النفايات.
ونوهت بالنتائج الهامة والثمينة التي توصلت اليها قوى الامن الداخلي وخاصة شعبة المعلومات، لناحية الكشف عن الشبكات الإجرامية والارهابية التي كانت تخطط لعمليات إرهابية غير التي نفذت.
وعن كلام السيد نصرالله، رأت الكتلة ان كلام ومواقف نصرالله عقب المجزرة في برج البراجنة وما كان سبقه من اعلان عن استعداد او دعوة للتسوية السياسية هو كلام جيد له وقع ايجابي، خاصة لجهة التزامه بسقف اتفاق الطائف والدستور، بعيداً عن فكرة المؤتمر التأسيسي، والذهاب إلى حل سياسي انطلاقاً من المدخل الحقيقي المتمثل بانتخاب رئيس الجمهورية.