وأكد باسيل، بعد لقائه نظيره سيرغي لافرورف، أن لبنان القوي هو أقوى رد لمواجهة الارهاب، وولفت الى أن الاهم هو مواجهة أسس عقلية الارهابيين ومنابع تمويلهم.
وكان باسيل قد أشاد، قبيل الاجتماع، بـ "الدور الايجابي الذي تقوم به روسيا في محاربة الإرهاب في سوريا"، مشيرا إلى أن "سياسات العزل لم تكن مجدية"، مشددا على ان "الحل السياسي هو الحل الوحيد للازمة السورية وهذا ما يتفق عليه الجميع".
ولفت باسيل إلى أن داعش لم يعد يشكل خطرا على المنطقة فحسب إنما على العالم كله، وأشار الى أن الحادثة الأخيرة في فرنسا خير دليل على ذلك.
بدوره، أكد لافروف أن روسيا ستعمل ما بوسعها لمنع تمدد الارهاب الى لبنان، كما أكد لباسيل أن روسيا مستعدة لدعم الجيش اللبناني.
وشدد لافروف على ضرورة حشد جبهة واسعة ضد داعش ودفع العملية السياسية في سوريا.
الى ذلك، أعلن لافروف أن لا اتفاقات في محادثات فيينا على مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد أو عدمها في المرحلة الانتقالية.