طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما بالعودة عن قرارها تزويد سلاح الجو السعودي الذي ينفذ ضربات جوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، بذخائر اضافية باكثر من مليار دولار.
ونقلت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، عن نائب مدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا جو ستورك قوله "الحكومة الاميركية على علم جيد بالضربات العشوائية التي نفذها التحالف بقيادة السعودية، وادت الى مقتل المئات من المدنيين في اليمن منذ آذار "، تاريخ بدء التحالف غاراته.
واشار ستورك في البيان الصادر ليل الاربعاء "الى أنه حين تجري السعودية تحقيقا في ما يبدو انه غارات غير قانونية لمقاتلات التحالف وتتخذ اجراء مناسبا، لا يجدر بالولايات المتحدة تزويدهم المزيد من القنابل".
واعتبر "تزويد المملكة بالمزيد من القنابل في هذه الظروف، وصفة لوفيات اكثر في صفوف المدنيين، ستكون الولايات المتحدة مسؤولة عنها جزئيا".
وكانت وزارة الخارجية الاميركية قد أعلنت الاثنين الموافقة على طلب السعودية شراء قرابة 19 الف قنبلة وصاروخ موجه لسلاح الجو، في صفقة تبلغ قيمتها 1,29 مليار دولار.
وتقود المملكة منذ نهاية آذار تحالفا عربيا ينفذ ضربات جوية ضد الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، دعما للرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي. وبدأ التحالف الصيف الماضي، بتوفير دعم ميداني للقوات الموالية لهادي.