افاد مصدر من الشرطة الجمعة ان المدبر المفترض لاعتداءات 13 تشرين الاول عبد الحميد اباعود رصدته كاميرات محطة المترو في مونتروي (الضاحية الشرقية لباريس) ليلة تنفيذ الاعتداءات. وذلك يثبت ان اباعود الذي قتل في مداهمة للشرطة الاربعاء كان على مقربة من المكان الذي تركت فيه سيارة سيات سوداء استخدمتها مجموعة من ثلاثة رجال فتحوا النار على مقاه ومطاعم في 13 تشرين الثاني.
في حين، يبحث وزراء الداخلية والعدل في الاتحاد الاوروبي في بروكسل مسألة تعزيز الرد الاوروبي على التهديد الجهادي بعد اعتداءات الدامية في فرنسا في 13 تشرين الاول والتي كشفت وجود ثغرات امنية مهمة داخل الاتحاد.
الى ذلك، قدمت فرنسا مساء الخميس مشروع قرار الى مجلس الامن ينص على اتخاذ "كل الاجراءات الضرورية" لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية. ويدعو النص الدول الى "مضاعفة جهودها وتنسيقها لمنع ووقف الاعمال الارهابية التي يرتكبها تحديدا" التنظيم المتطرف الذي تبنى اعتداءات باريس ومجموعات ارهابية اخرى مرتبطة بالقاعدة. وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أعلن ان بعض مرتكبي الاعتداءات الارهابية في باريس "اغتنموا ازمة اللاجئين ليتسللوا" الى فرنسا، مؤكدا ان البعض الآخر كان في بلجيكا بالفعل، والبعض الآخر، "اريد ان اذكركم، كان في فرنسا".