رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب يوسف خليل أن واقع الفوضى الأمنية في المنطقة وتحديدا في سوريا، أدى الى تراجع دور الأمن السوري في مراقبة الخلايا الإرهابية، وهو ما آل الى ظهورها في لبنان ضمن مجموعات سرية ومنظمة، معتبرا أن أخطر ما نتج عن ظهور تلك الخلايا الإرهابية هو اختراقها صفوف الجيش وشروعها بالتخطيط لتفجير بعض الثكنات .
ولفت خليل في حديث لـ"الأنباء" الكويتية، الى أن تحرك الخلايا الإرهابية في لبنان وظهورها داخل مؤسسة الجيش، هو الدليل على صحة مخاوف البطريرك الماروني مار يشارة بطرس الراعي من قيام حركات أصولية في لبنان على خلفية الأحداث في سوريا.