بعد 6 أشهر، لم تعد قضية ايلا طنوس متداولة ونسينا جميعا ما تعانيه هذه الطفلة من اوجاع وكأن شيئا لم يكن. فأكملت المستشفى عملها والطبيب اكمل حياته وعمله كالعادة فيما ايلا تتابع علاجها في فرنسا.