وصف رئيس الوزراء تمام سلام لقاءات باريس بانها " ايجابية انطلاقا من الاصداء الايجابية التي نسمعها عنها "، وأكد ان أي اجتماع او حوار تفاهمي ثنائي او جماعي بين القوى اللبنانية مرحب به اذا كان يصب في مصلحة البلاد وخيرها.
وفي الموضوع الحكومي، أوضح سلام ، في حديث لصحيفة "النهار"،انه لا يزال يجري الاتصالات ويعقد الاجتماعات من أجل بلورة آليات اقتراح تصدير النفايات الى الخارج الذي تم التوافق على اعتماده مبدئيا وخصوصا بعدما طرحه في الجلسة الاخيرة للحوار الوطني.
وأشار سلام الى انه لا تزال هناك أسئلة واستيضاحات كثيرة مع الشركات الراغبة في المشاركة في موضوع التصدير حول عقود التلزيم والكلفة والوجهة.
كما أكد سلام انه لن يدعو الى جلسة لمجلس الوزراء قبل بلورة كل عناصر الحل، لافتا الى ان وزير الزراعة اكرم شهيب يتابع معه هذا الملف عن كثب ويتفرغ له وخصوصا ان عامل الوقت ضاغط ولم يعد مقبولا التأخر في ايجاد الحل.
وفي هذا السياق، علمت "النهار" ان ملف ترحيل النفايات لا يزال يحتاج الى مزيد من الوقت لبلورة الاتجاهات الاقل كلفة على الحكومة ووجهة التصدير وان الامر ربما يستغرق ما بين اسبوعين وثلاثة على اقل تقدير علما ان وجهة الترحيل ستكون الى احدى الدول الاوروبية أو الافريقية.