توافد ملايين السوريين إلى الساحات والشوارع في المحافظات للمشاركة في المسيرة العالمية من أجل سوريا، رفضاً للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للشعب السوري ودعماً لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس السوري بشار الأسد.
من جهته ، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن العثور على 23 جثة عليها اثار تعذيب شديد بالقرب من مدينة ادلب شمال غربي سوريا.
واعلن المرصد السوري قتلوا اكثر من تسعة الاف شخص في سوريا غالبيتهم من المدنيين خلال سنة من العنف .
في هذا الوقت، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن ألف سوري لجأوا الى تركيا في يوم واحد، في حين أعلن نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي أن سوريا تزرع الغاماً على حدودها مع تركيا لمنع مرور لاجئين الى هذا البلد المجاور.
واكد رئيس الهلال الاحمر التركي احمد لطفي اكار ان تركيا تخشى تدفق قرابة 500 الف سوريا الى اراضيها هربا من اعمال العنف في بلادهم.
بدورها، ذكرت وكالة الانباء الرسمية الايرانية أن ايران أرسلت 40 طناً من المساعدات الطبية الى سوريا سلمها الهلال الاحمر الى دمشق.
وفي المواقف الدولية ، اعلنت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نقلته وكالة الانباء الرسمية ان البحرين قررت اغلاق سفارتها في دمشق وسحب كل الدبلوماسيين والعاملين بسبب تدهور الاوضاع الامنية هناك.
وفي سياق متصل، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الحكومة السورية والمعارضة الى التعاون مع مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان في المسعى لانهاء العنف ، مشيراً الى ان الوضع الراهن في سوريا لا يمكن الدفاع عنه.
من جهتها، ابدت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة الفاو قلقها حيال الامن الغذائي في سوريا، وخصوصا بالنسبة الى 1,4 مليون شخص باتوا يعانون في مناطق تشهد اضطرابات.
وفي الموقف التركي ، اكد نائب لرئيس الوزراء التركي بعد زيادة في عدد اللاجئين السوريين ان تركيا قد تنظر في اقامة منطقة عازلة داخل الاراضي السورية لحماية المدنيين من هجمات قوات الرئيس بشار الاسد.