جدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تأكيده الاستعداد لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية، معتبرا أنه اذا لم يتم الاتفاق على موضوع سلاح المقاومة فليؤجل.وقال:" من هو قادر على نزعه بالقوة فليتفضل". وأضاف نصرالله في خلال حفل تخريج "دورات النور" لتعليم القراءة والكتابة:" هناك منطق آخر يقول ان هناك عدة ملفات خلافية اما تسيرون كما نريد او نعطل، يطرحون موضوعات كسلاح المقاومة، يعني كأنه لا يمكن بناء الدولة الا بحل سلاح المقاومة ولا يمكن حل الفساد الاداري والامن الاداري دون حل سلاح المقاومة، هذا امر غير واقعي، بل هناك احد ملتزم مع الغربي والاميركي لحل هذا الموضوع ولو على حساب كل شيء". ورأى أنه لا يجوز تعطيل البلد بسبب اختلاف على ملف أو ملفين . واتهم نصرالله الاميركيون والاسرائيليون بمحاولة تقسيم المنطقة وتفتيتها ، داعيا الى المزيد من الوعي في لبنان والمنطقة. من جهة أخرى،رأى نصرالله ، ان هناك انظمة عربية وحكام من مصلحتها ان تبقى شعوبها امية ولا تعلم ماذا يجري من حولها . مشيراً الى ان إجتياح المخدرات للمدارس هي ملفات حياتية مصيرية وهي من الملفات المفترض أن لا تكون خلافية ، واعتبر انه لا يجوز الاختلاف على ملف أو ملفيبن وتعطيل البلاد . وفي الملف السوري، دعا نصرالله لالقاء السلاح في شكل متزامن وضمن آلية متفق عليها للدخول في حل سياسي.