أهالي العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة أنفاسهم مخطوفة، بصمت يترقّبون بصيص أمل في نفق انتظارهم الطويل. أهالي العسكريين التسعة المخطوفين لدى داعش،لا خبر ولا بصيص أمل. النفق الذي يربطهم بأولادهم أسود حالك ليس فيه ومضة منذ نحو سنة.