أكد أمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير أنه ليس سلفيا، موضحا أنه ضد التسلح واي شكل من أشكال العنف. واعتبر الاسير، في حديث الى ال"ال.بي.سي"، أن الجيش خط أحمر، وأشار الى أنه من واجب الاجهزة الامنية والجيش حماية أبناء الطوائف، مشددا على أنه يسعى جاهدا ليعيش بسلام مع كل الطوائف. وتخوف من وجود مشروع ايراني للهيمنة على البلد . ورأى الاسير أن حرب تموز 2006 ليست انتصارا لحزب الله بل صمودا بوجه "العدو" لأنه لم يقهر. وانتقد الاسير استقبال مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني السفير السوري في منزله، رافضا هذا الامر "في ظل المجازر التي تقع بسوريا".ولفت الى أن تنحي المفتي لا مهرب منه. وشدد الاسير على أنه يرفض أي تمويل من الداخل أو من الخارج. وفي الملف السوري،أوضح الاسير انه سيستمر في دعم الثورة السورية سلميا حتى سقوط النظام.