شدد حزب الكتائب على الضمانات الواجب توافرها في شخص الرئيس العتيد لناحية حرصه وتمسكه بتحييد لبنان وعدم ادخاله في صراع المحاور الأقليمية والدولية وبخاصة الأزمة السورية وان يكون على مسافة وطنية واحدة من مختلف المكونات السياسية ويعمل على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية .
وأكد الحزب في اجتماعه الاسبوعي انه سيكمل مشاوراته التي بدأها مع كافة الأطراف الوطنية لطي صفحة الفراغ الرئاسي .
وتمنى الحزب ان تتوصل اللجنة النيابية المكلفة درس قانون جديد للإنتخابات الننيابية الى نتائج ايجابية ملموسة من خلال قانون يحفظ صحة التمثيل. وجدد الحزب رفضه المطلق للقانون المعمول به حالياً ويعود للعام 1960 مع تعديلاته.
الى ذلك، اعتبر حزب الكتائب الإنذار الذي اطلقه قائد الجيش لجهة التهديد الأمني الذي تشكله مخيمات النزوح السورية وما تؤويه من مخابىء محتملة للمسلحين كافياً لوضع خطة استباقية متكاملة تقي لبنان من مفاجآت غير سارة وتحميه من افاقة الخلايا النائمة والعبث بأمن لبنان.