أوضحت مصادر عملت على صياغة بيان تيار المرده أمس لصحيفة "الجمهورية" أنّه الموقف الأوّل في المواجهة غير المعلنة بين ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية واستمرار ترشيح رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون بلا سقف زمني محدّد.
ورأت المصادر أن في شكل البيان ومضمونه وتوقيته إعطاءَ ما يشبه مهلةً لخروج فرنجية عن تعهّده باستمرار الوقوف خلفَ ترشيح عون، ولكن ليس إلى ما لا نهاية، ومطالبة ضمنية بتبادل الدعم الذي لقيَه عون طيلة الفترة الفاصلة، والانتقال إلى دعم فرنجية متى حقّق خرقاً في صفوف الفريق الآخر من قوى 14 آذار والمستقلّين.