أفرجت جبهة النصرة عن 16 عسكريا لبنانيا كانوا مخطوفين لديها منذ اكثر من عام بموجب صفقة تبادل شملت اطلاق السلطات اللبنانية سراح عدد من المساجين وتقديم مساعدات انسانية.
وفي المواقف:
اكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن جديّة الأمن العام وصبره لم يذهبا سدا وأسفرا عن تحرير العسكريين المخطوفين، مشددا على ان هذا الخبر مفرح لكلّ اللبنانيين.
رأى وزير العدل اشرف ريفي ان لبنان طوى اليوم جزءا كبيرا من ملف العسكريين المخطوفين، مؤكدا متابعة الجزء الآخر في التواصل والتفاوض لإطلاق سراح الأسرى لدى "داعش".
رأى الرئيس سعد الحريري ان عودة العسكريين المخطوفين لدى النصرة الى الحرية وأحضان الوطن فرحة لكل اللبنانيين وانتصار لصمود الجيش والقوى الامنية في مواجهة الضغوط. وشكر الحريري الرئيس تمام سلام وخلية الأزمة ووزارة الداخلية والأمن العام واللواء عباس ابراهيم ودولة قطر لجهودهم المخلصة التي تكللت بالنجاح.
ونوه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بجهود سلام وابراهيم وكل من ساهم بإطلاق الجنود، وشكر أمير قطر املا أن تستمر مساعي الجميع لإطلاق المخطوفين لدى داعش.
ومن جهته، اعرب مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان عن سروره وارتياحه بإطلاق سراح العسكريين اللبنانيي، املا في التوصل إلى الإفراج عن بقية العسكريين المخطوفين لتعم الفرحة كافة اللبنانيين.
الى ذلك، عاهد وزير الصحة وائل أبو فاعور اهالي العسكريين أن الدولة اللبنانية لن تتوانى عن بذل أي جهد لتحرير المخطوفين لدى داعش، لافتا الى ان الشيخ الحجيري بذل جهوداً مضنية لتحرير العسكريين وساعدنا في حقن الدماء.
وامل وزير الاتصالات بطرس حرب ان تتابع المفاوضات لتحرير كل العسكريين المحتجزين لدى داعش لتكتمل الفرحة خصوصا إذا اشتملت هذه المساعي على تحرير المخطوفين كافة ولا سيما المصور التلفزيوني سمير كساب وسواه من المختطفين والمحتجزين رغم إرادتهم.
ووصف وزير المال علي حسن خليل هذا الانجاز اليوم بـ"فاتحة إنجازات" ستتوالى يمكن أن يكون بعده انتخاب رئيس للجمهورية.
ومن جهته، هنأ رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية بتحرير العسكريين، أملا تحرير الباقين.
وتوجه رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بالتحية إلى مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم على جهوده الإستثنائية التي بذلها لإتمام صفقة تبادل العسكريين اللبنانيين، وشكر رئيس الحكومة تمام سلام وخلية الأزمة والوسطاء المحليين والشيخ مصطفى الحجيري ودولة قطر على كل ما قاموا به لتحرير العسكريين لدى جبهة النصر، املا في مواصلة العمل للإفراج في مرحلة لاحقة عن بقية العسكريين المخطوفين. واوضح جنبلاط ان هذه النتائج التي تحققت تتقاطع مع المساعي الحثيثة التي بذلها أبو فاعور بتكليف من الحزب التقدمي الإشتراكي في هذا الملف.
وبدورها، اعتبرت حركة امل ان فرحة عود العسكريين تبقى ناقصة عندما "نتذكر الشهداء وباقي العسكريين الذين ما زالوا مخطوفين لدى داعش".
ووصف النائب في كتلة الوفاء للمقاومة نوّار الساحلي ان ما حصل اليوم إنجاز يسجل للدولة اللبنانيّة، شاكرا كل من ساهم في الإفراج عن العسكريين و"هناك ملف قضائي لنتركه للقضاء".
وبدوره، أعرب النائب علي عسيران عن ارتياحه وسروره "لاتمام صفقة تبادل الاسرى العسكريين الذين كانوا مخطوفين لدى الارهابيين". وقال: "نأمل ان تكون هذه النهاية لعودة العسكريين نهاية للمآسي في لبنان، ونتمنى التوفيق للاجهزة الامنية في مهامها في الحفاظ على الامن في ربوع الوطن، ونهنىء العسكريين المفرج عنهم وكل من عمل لاطلاق سراحهم والنجاح للجميع وللدولة اللبنانية".
وعلّق النائب نديم الجميّل على إطلاق العسكريين المخطوفين بالقول "منذ زمن طويل في لبنان، لم نسمع خبرا مفرحا يسعد الشّعب اللبناني. فمبروك للبنان و اللبنانيين عودة العسكريين على أمل فكّ أسر المخطوفين الباقين".