رفضت مصادر قواتية معنية، في اتصال مع صحيفة "الأخبار"، التعليق على "كل ما يرتبط بملف الرئاسة حتى الساعة، نحن مستمرون بالصمت"،بينما علّقت مصادر في 14 آذار على كلام السفير السعودي علي عواض العسيري أمس حول موقف السعودية من الملفّ الرئاسي
بالقول إن "موقف السفير السعودي يؤكّد اهتمام السعوديين بالدور المسيحي في لبنان، وإصرارهم على أن يكون هناك إجماع مسيحي، يعني أن المكونات المسيحية الأساسية لا تدعم مرشحاً معيّناً، ولا تعتبر السعودية نفسها معنية، وهذا ليس موقفاً عادياً من مصدر، بل موقف السفير الذي يمثّل المملكة في لبنان".
في المقابل، قالت مصادر وزارية إن "تيار المستقبل حريص على عدم المواجهة وإثارة أي إشكال مع الدكتور جعجع"، مؤكدةً أنه "لا تغيير في الموقف السعودي، وما صدر عن السفير هو موقف دبلوماسي لا يمكن أن يصدر بغير هذه اللغة، وإن تضمن كلمة فيها بعض المبالغة حول (إجماع) اللبنانيين، لأنه لا إمكانية لأن يُجمع اللبنانيون". وعن سبب الموقف السعودي، لم يستبعد المصدر أن يكون "استيعابياً للسياق السائد داخل 14 آذار، ريثما يتم الوصول إلى تفاهمات ومواقف مشتركة".