في ملف العسكريين، نفى السفير القطري علي بن حمد المري أن تكون بلاده دفعَت المال لإنجاز صفقة التبادل، وقال لـ"الجمهورية": " قطر لم تدفع دولاراً واحداً، بل أدّت دور الوساطة مع الوسيط، واستلزمَ التفاوض متّسعاً من الوقت".
وإذ أكّد السفير أن لا مفاوضات أو اتّصال لقطر مع داعش، أبدى استعداد بلاده للقيام بأيّ عمل إنساني لمصلحة لبنان.