كشفت معلومات لصحيفة "السفير" ان الخط المفتوح بين حزب الله والدوحة كان حاسما خلال الايام الاخيرة في تخفيض سقف الطروحات التعجيزية المباغتة لجبهة النصرة في ملف العسكريين.
وهذه المعلومات أكدها اللواء عباس ابراهيم للصحيفة بقوله ان تدخل السيد حسن نصرالله في ربع الساعة الاخير لدى امير قطر قاد الى "عقلنة" مطالب الخاطفين بعد مبالغاتهم في اللحظات الاخيرة.
وفي ما خص الأتراك، أفادت معلومات "السفير" ان أنقرة كانت لها مساهمة لوجستية فوق مسرح المفاوضات، عبر استضافتها أكثر من مرة قياديين في جبهة النصرة، خلال تفاوضهم مع الاستخبارات القطرية وابراهيم.