فتحت مكاتب الاقتراع الخميس في الدنمارك حيث دعي الناخبون الى استفتاء حول مشاركة البلاد في برامج امن اوروبية، وهي قضايا تقنية تثير جدلا على خلفية التهديد الجهادي والهجرة.
وينظم الاستفتاء بعد ثلاثة اسابيع على اعتداءات باريس التي اوقعت 130 قتيلا، وكان مقررا للعام 2016، لكن سبق موعده بهدف تجنب تداخله مع استفتاء دعت اليه بريطانيا قبل 2017 حول عضويتها في الاتحاد الاوروبي.
ويتوقع ان تكون نسبة المشاركة ضعيفة، فيما تبدو نتيجة الاقتراع متقاربة جدا. وبحسب اخر استطلاعات الرأي، فان رافضي هذه الاجراءات يتقدمون بشكل طفيف (42%) مقابل 39% للموافقين.