شجب "لقاء المسيحيين المستقلين" في اجتماعه الدوري، الحملة المنظمة في لبنان وخارجه، والتي تناولت البطاركة المسيحيين في دنيا العرب، وبوجه خاص البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، والتي استهدفت دورهم الوطني والقومي الكبير وسعيهم الدؤوب لحوار دائم وفاعل بين الأديان والحضارات.
ورأى المجتمعون أن هذه الحملة المنظمة ضد الراعي تهدف الى إدخاله ضمن المحاور المتنازعة، وبالتالي إلغاء دوره كحكم ومرجعية وطنية فوق الاصطفاف، وبالتالي إضعاف مرجعية بكركي ورمزيتها الوطنية الجامعة.