كشفَت مصادر مطلعة، لصحيفة "الجمهورية"، انّ الرئيس سعد الحريري التقى في السعودية وزير العدل اشرف ريفي ووفداً من "المستقبل" ضمّ مدير مكتبه نادر الحريري ومستشاره النائب السابق غطاس خوري اللذين نقلا اليه محصلة المشاورات التي اجرياها في بيروت ونتائج اللقاء الذي شهده بيت الوسط ليل السبت - الأحد لقوى 14 آذار.
وفي المعلومات التي تسرّبت لـ"الجمهورية" ليل امس من لقاءات الرياض انّ الحريري جمّد مبادرته في الوقت الراهن، وأنّ أيّ خطوات كانت متوقّعة في الأيام المقبلة باتت مؤجّلة الى حين. وعلمت الصحيفة انّ عودة الحريري الى بيروت خطوة مؤجّلة وغير مطروحة في المدى المنظور.
في المقابل، أوضحت معلومات لصحيفة "النهار" من مصادر في "تيار المستقبل" ان الرئيس سعد الحريري لم يرجئ موعد عودته الى لبنان على رغم مطالبة بذلك من الوزير اشرف ريفي والنائب أحمد فتفت الموجودين في الرياض لاعطاء الاتصالات مزيداً من الوقت، وانه سيصطحب النائب عقاب صقر.
وأفادت ان حسابات الحريري تؤكد توافر النصاب لجلسة 16 كانون الأول، وضمان اكثرية الاصوات لرئيس تيار المردة سليمان فرنجيه، ولو قاطع "التيار الوطني الحر" و"حزب الله".